تغير المناخ يشكل حالة طوارئ صحية متفاقمة، في حين تضعف قدرة المحيطات على التصدي له. تقارير أممية جديدة تحذر من تسارع الوفيات والمخاطر الصحية المرتبطة بالحرارة والجفاف، بالتزامن مع تراجع قدرة المحيطات على امتصاص الكربون.

مقتطف من أخبار الأمم المتحدة
تتسارع الآثار الصحية لتغير المناخ. إذ تتزايد الوفيات المرتبطة بالحرارة، وحالات الجفاف، وغيرها من المخاطر المناخية بوتيرة أسرع مما كانت عليه قبل عقد من الزمن، أي منذ تبني قادة العالم لاتفاق باريس، وذلك على الرغم من أن الاستثمارات في الطاقة النظيفة والعمل المناخي بدأت بالفعل في تحقيق فوائد صحية.
أخبار أخرى





