تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

حقيبة صغيرة، وأمل كبير.. هكذا خرجت سيدة في الثالثة والخمسين من عمرها من دار الرعاية التي كانت تقيم بها، متجهة إلى السويس.. لم يكن معها الكثير، لكنها كانت تحمل يقينًا واحدًا: أن هناك أقارب ينتظرونها، وأنها ستجد بينهم من يحتضنها، ويعولها، ويعوضها عن سنوات الوحدة.. كانت قد فقدت

الصورة: أون لايف
اقرأ الخبر كاملاً لدى أون لايف@ONliveEgypt