استكمل الخليفة العباسي عبد الله المأمون مسيرة أبيه هارون الرشيد، فترجم علوم اليونان وفارس والهند، وجعل العربية لغة علم وفلسفة، لا شعر وأدب فقط. ولم يكن المأمون راعيا مهتما فقط، بل كان عالما يعرف ويناقش وينتج، وقد قال المؤرخون إنه فاق كل الخلفاء العباسيين في اهتمامه بالعلم و

اقرأ الخبر كاملاً لدى الجزيرة الوثائقية@AljazeeraDocأخبار أخرى





