نُشر
يرى النائب في الكنيست أحمد الطيبي أن أي حكومة إسرائيلية مقبلة لن تكون حكومة سلام، لكنها ستكون أقل سوءا من حكومة نتنياهو الحالية، مستبعدا تبنيها مسارا لإقامة دولة فلسطينية، ومشددا على ضرورة وقف هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، التي قال إنها تحظى بدعم الحكومة الإسرائيلية.

اقرأ الخبر كاملاً لدى TRT عربي@TRTArabiأخبار أخرى

تتجاوز الانتخابات الإسرائيلية مسألة تشكيل الحكومة إلى اختبار قدرة الدولة على ترميم شرعيتها بعد حرب غزة. قراءة في موازين القوى ورهانات إنقاذ المشروع الصهيوني.
لا تكمن الأهمية السياسية للانتخابات الإسرائيلية في تحديد هوية رئيس الحكومة المقبل فحسب، بل في الوظيفة التي يمكن أن تؤديها في إعادة ترتيب السلطة وترميم مكانة دولة الاحتلال بعد حرب الإبادة على قطاع غزة وما أحدثته من تداعيات سياسية وقانونية ودبلوماسية.




