على بعد نحو خمسة وعشرين كيلومتراً شمال مدينة سمرقند التاريخية، في منطقة باياريق، يقف مجمع الإمام البخاري التذكاري اليوم شاهداً على تحوّل كبير. لم يعد المكان مجرد مزار يقصده الزائرون للسلام على ضريح الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، بل أصبح مركزاً متكاملاً يجمع بين العبادة والعلم

اقرأ الخبر كاملاً لدى صحيفة العرب القطرية@AlArab_Qatarأخبار أخرى




