تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

تلبية كل رغبات الطفل لا تعني مزيدًا من الحب، إذ قد تحرمه من تعلّم الانتظار وتحمل الإحباط والمسؤولية، وتجعله يصطدم بالواقع عند أول كلمة «لا».

الصورة: عنب بلدي

مقتطف من عنب بلدي

عنب بلدي - شعبان شاميه تبدأ القصة دائمًا بنيات طيبة، أبوان يقرران منح طفلهما كل ما حُرما منه، وحمايته من أي لحظة حزن أو إحباط، لكن مع مرور الوقت، وبلا لم يعد التدليل الزائد مجرد نوبة بكاء عابرة في متجر ألعاب، بل تطور إلى معضلة تربوية ونفسية أعمق، تدفع نحو تساؤل جوهري حول ما إذا كانت المبالغة في تأمين "السعادة اللحظية" للأبناء تسلبهم المرونة النفسية اللازمة لمواجهة مسؤوليات الحياة.
أكمل قراءة الخبر لدى عنب بلدي@enabbaladi
رؤيا

خبير قانوني يكشف لرؤيا أخبار عقوبة متفرجي ومصوري مسارح الجرائم الممتنعين عن الإغاثة

حسم قانوني: المادة 474 عقوبات تلاحق ممتنعي الإغاثة ومصوري الجرائم بالحبس وتستبعد الشراكة بالجرم حسمت أوساط قانونية وحقوقية التكييف الجزائي لواقعة وجود المتفرجين في مسارح الجرائم واكتفائهم بتوثيق الاعتداءات عبر...