نُشر
13/ وهكذا صار الرجل الذي يشارك في القرار العسكري هو نفسه من يدفع ثمنه شخصيًا، وغيّرت هذه المأساة صورته في الشارع الإسرائيلي. وأصبحت جزءًا أساسيًا من خطابه السياسي: الجندي، والأب الذي فقد ابنه، والرجل الذي لا يحتاج إلى إثبات خبرته الأمنية. أما نتنياهو، في نظر خصومه، فهو السياسي
اقرأ الخبر كاملاً لدى موقع ستيب نيوز@Step_Agency


