نُشر
يجري عدد من قادة الأحزاب الإسرائيلية في كلا المعسكرين اتصالات بشأن نتائج الانتخابات وإمكانيات التعاون وشكله في المرحلة المقبلة في وقت لا تمنح فيه النتائج أياً من معسكر بنيامين نتنياهو أو "معسكر التغيير" المناهض له أغلبية واضحة لتشكيل حكومة وسط رفض صريح للاعتماد على الأحزاب

اقرأ الخبر كاملاً لدى العربي الجديد@alaraby_arأخبار أخرى

تفتح نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأولية الباب أمام منافسة معقدة بين نتنياهو وآيزنكوت على تكليف تشكيل الحكومة، في ظل عجز المعسكرين عن تحقيق الأغلبية البرلمانية المطلوبة.
تفتح النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية الباب أمام حسابات سياسية معقدة بشأن هوية الشخصية التي سيكلّفها الرئيس الإسرائيلي بتشكيل الحكومة المقبلة، في ظل المنافسة بين بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، وعدم تمكن أي من المعسكرين من حصد الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة. وفي ظل هذه المعطيات، تبرز مواقف الأحزاب العربية واحتمالات توصيتها بتكليف آيزنكوت، شريطة موافقته…
في سطور
Blinx - بلينكسنتنياهو لا يواجه أزمة مقاعد فقط.. فترامب قد يكون له رأي آخر في حكومته المقبلة مع تعثر المعسكرات الإسرائيلية في حسم الأغلبية البرلمانية، تتحدث تقارير عن رغبة أميركية في إبعاد بعض الوجوه عن الحكومة المقبلة. فهل تتشكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة وفق نتائج الانتخابات، أم أن حسابات
جريدة الأخبارعقب يوم واحد على الانتخابات الإسرائيلية، دشّن حزب «الليكود» حملته ضدّ الأحزاب العربية، متّهماً إياها بـ«سرقة الانتخابات»، وذلك بعدما أظهرت النتائج الجزئية حصولها على 19 مقعداً، في مقابل عجز معسكر بنيامين نتنياهو عن تأمين أغلبية تخوّله تشكيل حكومة.
