نُشر
كشفت نتائج الانتخابات الإسرائيلية عن مأزق سياسي يواجه نتنياهو و آيزنكوت في تشكيل حكومة، وسط غياب الأغلبية البرلمانية ورفض الطرفين الاعتماد على الأحزاب العربية التي باتت بيضة القبان.

مقتطف من قدس برس
لم تُنهِ الانتخابات الإسرائيلية، التي جرت في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، حالة الانسداد السياسي، بل كشفت عن معادلة معقدة يتداخل فيها الصراع على السلطة مع المواقف الأيديولوجية من مشاركة الأحزاب العربية في الحكم. فبنيامين نتنياهو، الذي يسعى إلى الاحتفاظ برئاسة الحكومة، لا يمتلك معسكره الأغلبية المطلوبة، فيما يجد منافسه غادي آيزنكوت نفسه أمام المعضلة ذاتها:
أخبار أخرى

٥ صورالانتخابات الإسرائيلية: نتنياهو بلا أغلبية… ومفاوضات معقّدة لتشكيل الحكومة
نتائج الانتخابات الإسرائيلية تضع نتنياهو وأيزنكوت أمام مفاوضات معقدة لتشكيل الحكومة، مع حصول الأحزاب العربية على 19 مقعداً وطرح خيار حكومة الأقلية.

أظهرت نتائج الانتخابات الإسرائيلية ارتفاع تمثيل القوائم العربية إلى 19 مقعدًا، مقابل تراجع معسكر نتنياهو إلى 53 مقعدًا، ما يعقّد تشكيل الحكومة المقبلة.
أظهرت النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية، التي جرت في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، تقدمًا لافتًا للقوائم العربية، التي رفعت تمثيلها في الكنيست (برلمان الاحتلال) إلى 19 مقعدًا، مقارنة بعشرة مقاعد في انتخابات عام 2022، في تحول يعكس ارتفاع المشاركة العربية واستعادة القوائم العربية جزءًا مهمًا من قوتها الانتخابية. وبحسب النتائج النهائية، حصلت القائمة المشتركة…

