سمكة تسبح بين زهور اللوتس.. حكاية تحفة فنية تكشف أسرار قصور أمنحتب الثالث

مقتطف من اخبار اليوم - المسائي
لم تكن القصور الملكية في مصر القديمة مجرد مبانٍ ضخمة تعكس قوة الملوك وعظمة حكمهم، بل كانت مساحات فنية متكاملة تجسدت داخلها عبقرية الفنان المصري القديم، الذي استطاع أن يحول عناصر الطبيعة إلى لوحات زخرفية نابضة بالحياة، تزين الجدران والأرضيات وتعكس تفاصيل البيئة المصرية.
أخبار أخرى
٥ صورالشرطة في الملعب.. حكاية طفل تحولت موهبته إلى قضية رأي عام
لم يكن نيفادا بيير يتجاوز الثالثة من عمره، لكنه كان يعرف كيف يخطف الأنظار بقدميه الصغيرتين وهما تداعبان كرة القدم، حتى تحولت مهاراته داخل الملعب إلى حديث الآلاف على مواقع التواصل الاجتماعي.

عادا للحياة بعد ألفي عام.. حكايات وجوه لم ينساها الزمن
هناك وجوه لا ينهي الموت حكايتها، حتى لو مرت قرون طويلة على أصحابها، كأنها تنتظر من يأتي من زمن بعيد عن زمنها ليتأمل ملامحها، ويبحث عن معلومات عن أصحابها الذين غادروا الحياة، بينما بقيت ملامحهم على لوح خشبي.

حكاية «الأواني الكانوبية» في المتحف المصري.. أسرار رحلة الخلود في مصر القديمة
ارتبطت رحلة المصري القديم إلى العالم الآخر بمجموعة من الطقوس والمعتقدات الدينية التي عكست إيمانه بالبعث والحياة الأبدية، وكان التحنيط أحد أهم مظاهر هذه المعتقدات، حيث لم تقتصر عملية تجهيز جسد المتوفى على الحفاظ عليه من التحلل، بل شملت أيضًا التعامل مع أعضائه الداخلية وفق طقوس جنائزية دقيقة…