نُشر
تدرس الحكومة البرتغالية زيادة حصتها البالغة 8% في شركة «غالِب إنيرجيا» للنفط، بعد انهيار محادثات الاندماج مع شركة «موڤ» الإسبانية، بحسب وزير الاقتصاد، الأحد، في وقت تسعى فيه إلى حماية الأصول الاستراتيجية، بما في ذلك مصفاة النفط الوحيدة في البلاد. إرم بزنس اقتصاد البرتغال 1/3

اقرأ الخبر كاملاً لدى إرم بزنس@erembusinessأخبار أخرى
في سطور
إرم بزنسأضاف أن الحكومة «أدت واجبها» من خلال ضمان أن أي تغيير في ملكية مصفاة «سينيس»، وهي المصفاة الوحيدة في البرتغال وأحد الأصول الاستراتيجية، «لا يشكل أي مخاطر على أمن الطاقة». إرم بزنس اقتصاد البرتغال 3/3
إرم بزنسقال وزير الاقتصاد البرتغالي مانويل كاسترو ألميدا، في تصريحات لإذاعة «أنتينا 1» العامة وصحيفة «نيغوسيوس» الاقتصادية، إن انهيار محادثات الاندماج كان «قراراً اتخذته الشركتان معاً»، مشدداً على أن الحكومة «تحترم بشكل كامل المؤسسات الخاصة والملكية الخاصة».
