تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

كانت أحلام الشهيد جواد السلايطة بسيطة: وظيفة تمكنه من مساعدة أهله والعودة إلى البيت الذي نشأ فيه وتأهيله حتى يتزوج فيه؛ سيارة تريحه من التنقل بالحافلات أو سيارات المارين بالطريق الصحراوي؛ ورفقة تؤنسه سواء في دوامه الطويل أو في السهرات العائلية التي أحبها.

الصورة: حبر

مقتطف من حبر

عن جواد الذي رحل مبكرًا: سيرة شهيد من البادية
أكمل قراءة الخبر لدى حبر@7iber