تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

غدا في كل أكشاك المغرب. "اسمه عبد العزيز باريك، لكنه معروف باسم أسامة، وهو اللقب الذي أهله لدخول البرلمان من بابه الواسع قادما من الجبال الباردة في الأطلس، دون أي وسيلة نقل أو تلفون(..)، ولكن الشاب صنع مجده على مواقع التواصل الاجتماعي بعفوية غير معهودة دفعت سكان المغرب

الصورة: الأسبوع الصحفي
اقرأ الخبر كاملاً لدى الأسبوع الصحفي@Alousboue