نُشر
أبو وائل الريفي لم يغب نواب الأمة عن الحدث، فكانت جلسة الغرفتين إشارة للعالم كله بأن هذه القضية تحظى بإجماع وطني وليست محل خلاف بين كل مكونات النسيج المغربي. وما ميز تلك الجلسة البرلمانية هو الصوت الصحراوي الوحدوي الذي تأكد بأنه السلاح القوي في ترافع المغرب، وما يزيده قوة هو

اقرأ الخبر كاملاً لدى شوف تي في@chouftv_maأخبار أخرى
آيزنكوت يتعهد بتشكيل حكومة طوارئ وطنية ويحدد ثوابت المرحلة القادمة
أخبار هنا العالم - تعهد رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت بقيادة تشكيل حكومة طوارئ وط...




