نُشر
هكذا كان صباح أطفال غزة.. حافيًا في الماء والطين، يحاول طفل أن يدفع بقايا المطر بعيدًا عن خيمة عائلته المنصوبة بين الركام. وبدل أن يبدأ يومه بالمدرسة أو اللعب، بدأه بمحاولة إنقاذ آخر ما تبقّى لهم من مأوى

اقرأ الخبر كاملاً لدى نون بوست@NoonPostأخبار أخرى


أشخاص حقيقيون، والأحداث تدعم القصص الخيالية: الكاتب السوداني أمير تاغ السر
يمكن أن توفر لقاءات الحياة الواقعية أسس الرواية، ولكن تحويلها إلى روايات أدبية مقنعة يتطلب الخيال والإبداع.

