سليمان الهتلان يكتب: دمٌ في كنيسة حمود.. ولا عذر لأحد!

مقتطف من الاتحاد الإماراتية
الأردن سيتجاوز هذه المحنة. فهو بلد اعتاد أن يحمل جراحه بصبر، وأن يخرج منها أكثر تماسكاً. وقد قال الأردنيون كلمتهم منذ الساعات الأولى: الكنائس بيوتنا. رحم الله الضحايا، وشفى الجرحى، وحفظ الأردن وأهله.
أخبار أخرى

سياسة
خليفة مبارك الظاهري يكتب: مواجهة التطرف وتجار الكراهية
لا يجوز أن تبقى سكينة الدين ومناعته منتقصة وعرضة للتجاوز والاختراق والاستغلال والاستعمال. في العقود الماضية، كلّف هذا التطرف العنيف مئات الآلاف من القتلى والملايين…

سياسة
هاني بن بريك يكتب: محاضن التطرف.. أتاني هواها
حماية حلقات القرآن ومحاضن التربية والتعليم - بكل مراحلها العمرية - من التوظيف الأيديولوجي ليست حرباً على الدين، بل هي حماية له وللأجيال وللمجتمع من أن ينشأ فيه جيل يرى مجتمعه عدواً له.

سياسة
عمر حبتور الدرعي يكتب: صدق السردية الإماراتية
عندما يرى المجتمع نفسه في سرديته، وتجد قيمُه انعكاسَها في خطابها، تتحول السردية إلى قوةٍ ناعمة تُوحِّد، وهويةٍ تُعاش، ووجدان وطني يجمع الناس على قلب واحد ومصير واحد.
