تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

من قاعات الجامعة إلى أروقة المحاكم، شقّ محمد النجار طريقه إلى مهنة المحاماة رغم فقدانه البصر، ليصبح أول محامٍ كفيف في قطاع غزة. لكن الحرب جرّدته من منزله ومكتبته القانونية وحاسوبه، وفرضت عليه تحديات جديدة، من دون أن يتخلى عن طموحه المهني والعلمي.

الصورة: النهار العربي
اقرأ الخبر كاملاً لدى النهار العربي@AnnaharAr