تعمل مديرية الموارد المائية في دمشق وريفها على تأهيل السدود وتطوير شبكات الري، في ظل تكرار سنوات الجفاف وتراجع الموارد المائية. مدير المديرية باسل الغفاري قال لعنب بلدي إن العمل يشمل إعادة تأهيل وصيانة عشرة سدود في ريف دمشق.

مقتطف من عنب بلدي
دمشق - غنى جبر مع تكرار سنوات الجفاف وتراجع الموارد المائية في دمشق وريفها، تبرز أهمية الاستفادة من مياه الأمطار بوصفها موردًا يمكن أن يسهم في تخفيف الضغط مع تكرار سنوات الجفاف وتراجع الموارد المائية في دمشق وريفها، تبرز أهمية الاستفادة من مياه الأمطار بوصفها موردًا يمكن أن يسهم في تخفيف الضغط عن مصادر المياه، في وقت تتركز فيه جهود مديرية الموارد المائية على تأهيل السدود وتطوير شبكات الري…
أخبار أخرى

أعادت أحداث مباراة الوحدة والكرامة في الدوري السوري لكرة السلة فتح النقاش حول أسباب تصاعد التوتر بين المشجعين وسبل الحد من التجاوزات.
عنب بلدي – غنى جبر أعاد الاحتقان الجماهيري في الملاعب السورية، مع انطلاق الدوري السوري لكرة السلة للرجال، فتح النقاش حول أسباب تصاعد التوتر بين مشجعي يعتبر ضبط سلوك الجماهير من التحديات التي تواجه الاتحادات الرياضية، إذ يتطلب الحد من التجاوزات وضع لوائح واضحة للعقوبات، وضمان تطبيقها على الأندية والمخالفين دون استثناء، إلى جانب اتخاذ تدابير تنظيمية وأمنية تحول دون تحول المنافسة الرياضية إلى مصدر…

وقّع الاتحاد السوري لكرة القدم اتفاقية مع الاتحاد الآسيوي لتأهيل أرضية ملعب "الياسمين" في دمشق، ضمن برنامج "AFC Equal Pitch"، بالتوازي مع استئناف الاستفادة من برنامج الدعم المالي للاتحادات الأعضاء.
عنب بلدي – غنى جبر في إطار الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية لكرة القدم السورية وتأهيل المنشآت الرياضية، وقّع الاتحاد السوري لكرة القدم، في 23 من المشروع يهدف إلى رفع جاهزية الملعب وتطوير بنيته التحتية، بما يسهم في تهيئته لاستضافة مباريات المنتخبات الوطنية السورية على المستوى الدولي، وفقًا للمتطلبات والمعايير المعتمدة.

تفتح زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى دمشق، في 28 من تشرين الأول الماضي، مسارًا لتطوير العلاقات بين البلدين، بعد مرحلة من الحذر تجاه السلطة السورية الجديدة.
عنب بلدي – أمير حقوق لم تعد العلاقة بين دمشق وبغداد محكومة بالخلافات السياسية التي طبعت مراحل سابقة، إذ تدفع المصالح الأمنية والاقتصادية المشتركة البلدين لم تعد العلاقة بين دمشق وبغداد محكومة بالخلافات السياسية التي طبعت مراحل سابقة، إذ تدفع المصالح الأمنية والاقتصادية المشتركة البلدين إلى توسيع التنسيق، في وقت تفرض فيه التحولات الإقليمية تحديات على أمن الحدود ومسارات الطاقة والتجارة.