تخطَّ إلى المحتوى
مباشر

«المؤسسة الفرنسية للدم» (EFS) تقول إن بنوك الدم في فرنسا تأثرت بالموجة الأخيرة من الهجمات السيبرانية التي استهدفت أنظمة التبريد في أوروبا، حيث قام القراصنة برفع درجات الحرارة داخلها، وتؤكد أنه لم تُفقد أي عينات أو منتجات دم جراء الهجوم.

الصورة: خدمة مصدر الإخبارية
اقرأ الخبر كاملاً لدى خدمة مصدر الإخبارية@MSDAR_NEWS