نُشر
ان من المفارقات التي تستحق التأمل كثيرا أن المغرب وروسيا كانا، قبل أيام قليلة من التصويت في مجلس الأمن، يعملان على تعزيز علاقاتهما الثنائية، بينما كانت موسكو في نفس الوقت تستعد لاتخاذ موقف حاسم من مشروع القرار الأمريكي المتعلق بالصحراء المغربية.

مقتطف من kafa presse
المغرب وروسيا بعد فيتو 30 أكتوبر 2026.. هل تستطيع الدبلوماسية المغربية بناء توازن جديد بين موسكو وواشنطن والجزائر؟
أخبار أخرى




