"كل ما أتمناه الآن صورة أو تسجيل صوتي يطمئنني عليه".. بهذه الكلمات يصف والد الفتى صدام أحمد حال عائلته في ريف القنيطرة بعد عامين ونصف من اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي ابنه البكر أثناء رعي المواشي عند أطراف قرية "جباتا الخشب" في صباح الخامس والعشرين من نيسان عام 2024.

اقرأ الخبر كاملاً لدى الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا@Sana__govأخبار أخرى






