نُشر
حذر حقوقيون وإعلاميون وتربويون يمنيون من تداعيات الحرب وخطاب الكراهية على العلاقات الأسرية وتربية الأطفال، ودعوا إلى مساندة الأسر في مواجهة الضغوط الاقتصادية والنفسية، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية والحقوقية في حماية الأجيال الجديدة وترسيخ التعايش.

اقرأ الخبر كاملاً لدى يمن فيوتشر@Yemen_YFأخبار أخرى


