نُشر
في حديقة منزلها في بلدة رومين شرقي مدينة صيدا في جنوب لبنان، تجلس الفنانة التشكيلية لينا جوني على كرسي بلاستيك وأمامها طاولة عليها أدوات نحت صغيرة، لا للتحكم في أيّ قطعة حديد أو نحاس عادية كأيّ نحات، بل لنحت قطعة فنية من شظايا الصواريخ والقذائف الإسرائيلية التي بقيت في مواقع

اقرأ الخبر كاملاً لدى النهار العربي@AnnaharArأخبار أخرى





