تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

"لماذا لا يسمعني ابني؟".. سؤال يتردد في بيوت كثيرة كل مساء.. أب يتحدث، وابن يحدّق في شاشة هاتفه.. أم تنصح، وابنة تهز رأسها دون أن تلتفت.. وبين الجيلين مسافة تتسع يومًا بعد يوم، لا يعرف أحد كيف يعبرها.. فالأبوان يتحدثان بلغة، والأبناء يعيشون في عالم آخر، له لغته الخاصة، ومخاطره

الصورة: أون لايف
اقرأ الخبر كاملاً لدى أون لايف@ONliveEgypt