تخطَّ إلى المحتوى
مباشر

الأحمر يهيمن على إغلاقات أسواق الأسهم الأوروبية بقيادة "بورصة باريس"، مع اتساع نطاق الاحتجاجات الشعبية في فرنسا وامتدادها إلى بلجيكا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا، فيما ارتفعت عوائد السندات الفرنسية بالتزامن مع هبوط اليورو.

الصورة: فوربس الشرق الأوسط
اقرأ الخبر كاملاً لدى فوربس الشرق الأوسط@ForbesME
اقتصاد

موجة الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع تضغط على اليورو والبورصات الأوروبية، وسط مخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات الاجتماعية وانتقالها إلى دول أخرى، مع تفاقم الأزمة السياسية والمالية في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو.

تراجعت أسواق الأسهم الأوروبية خلال تعاملات الاثنين، متأثرة بموجة من الاحتجاجات العنيفة وأعمال الشغب التي شهدتها فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط مخاوف من اتساع الاضطرابات الاجتماعية وتفاقم الأزمة السياسية والمالية في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو.

احتجاجات واسعة في فرنسا ودول أوروبية أخرى على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة، تتحول في عدة مدن إلى أعمال عنف وشغب، ما أسفر عن إصابة المئات واعتقال أكثر من 1,800 شخص في فرنسا، وفاقم الضغوط على الرئيس إيمانويل ماكرون.

شهدت عدة مدن فرنسية، السبت، موجة احتجاجات تُعد من الأوسع في البلاد منذ عقود، على خلفية تدهور الخدمات العامة وارتفاع تكاليف المعيشة، فيما تحولت الاحتجاجات في بعض المناطق إلى أعمال شغب ومواجهات عنيفة.