نُشر
قصة قصيرة.. تحت آخر سماء 📝 حسن ناصر

لم يحتج ياسر إلى أن يسأل عن شيء. انتشر الخبر سريعًا، وكأن الجدران نفسها لم تستطع احتجازه. ومن الخارج بدأت تصل أصوات الناس؛ بكاء ونحيب ونداءات متقطعة، ثم ارتفعت الأصوات في الأزقة واتسعت حتى صار من الصعب تمييز صوت عن آخر. كان الحزن أكبر من المخبأ؛ رجل يبكي لأنه فقد من كان يراه أبًا، وامرأة تردد اسمه وهي تبكي، وأصوات تتداخل في الخارج، كل منها تحمل جزءًا من مرارة الفقد ولوعة الفراق. ثم انطفأت الشاشة…
اقرأ الخبر كاملاً لدى مرآة البحرين@BahrainMirrorأخبار أخرى




