نُشر
السفير السابق معصوم مرزوق: يتحدث كمصري، يبتسم كمصري، خفيف الظل كأي مصري.. يمشي كمصري، تعكس لهجته الثقة بغير غرور كمصري، يتلقي السهام فيردها زهورا كمصري. عبد الرحمن السيد مصري قلبا وشكلا. أصبح سيناتور.. هنيئا ميشيجان، هنيئا لأميركا، ولا عزاء للقاعدين!

اقرأ الخبر كاملاً لدى شبكة رصد@RassdNewsNأخبار أخرى





