جلالة الملك عبدالله الثاني: لا مكان في بلدنا وبيننا لمن يظن أن الوظيفة العامة هي تشريف يرفّعه عن العمل أو خدمة الناس. ولا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه أيا كان، فهيبة الدولة وسيادة القانون يتقدمان على كل شيء. القانون لا يعرف اسما، ولا منصبا، ولا نفوذا.

عدسة القصة: من قال ماذا، ومتى؟
كل تغطية بعنوان ناشرها، مرتبة من الأقدم إلى الأحدث.
وكالة أنباء سرايا الإخبارية@sarayanewsأول من نشرعاجل| جلالة الملك عبدالله الثاني: لا مكان في بلدنا وبيننا لمن يظن أن الوظيفة العامة هي تشريف يرفّعه عن العمل أو خدمة الناس. ولا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه أيا كان، فهيبة الدولة وسيادة القانون يتقدمان على كل شيء. القانون لا يعرف اسما، ولا منصبا، ولا نفوذا.
اقرأ التقرير لدى وكالة أنباء سرايا الإخبارية
مدار الساعة الإخباري@alsaa_newsعاجل :: جلالة الملك عبدالله الثاني: لا مكان في بلدنا وبيننا لمن يظن أن الوظيفة العامة هي تشريف يرفّعه عن العمل أو خدمة الناس. ولا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه أيا كان، فهيبة الدولة وسيادة القانون يتقدمان على كل شيء. القانون لا يعرف اسما، ولا منصبا، ولا نفوذا.
اقرأ التقرير لدى مدار الساعة الإخباري
رؤيا الإخباري@RoyaNewsجلالة الملك عبدالله الثاني: لا مكان في بلدنا وبيننا لمن يظن أن الوظيفة العامة هي تشريف يرفّعه عن العمل أو خدمة الناس. ولا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه أيا كان، فهيبة الدولة وسيادة القانون يتقدمان على كل شيء. القانون لا يعرف اسما، ولا منصبا، ولا نفوذا
اقرأ التقرير لدى رؤيا الإخباري
عمان جو الإخبارية@ammanjonewsجلالة الملك عبدالله الثاني: لا مكان في بلدنا وبيننا لمن يظن أن الوظيفة العامة هي تشريف يرفّعه عن العمل أو خدمة الناس. ولا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه أيا كان، فهيبة الدولة وسيادة القانون يتقدمان على كل شيء. القانون لا يعرف اسما، ولا منصبا، ولا نفوذا.
اقرأ التقرير لدى عمان جو الإخبارية
أخبار أخرى

تغطية من ٨ مصادر



