نُشر
«ذكرني هذا العمل المسرحي بمرتزقة البوليساريو الذين يتوهمون قدوم «غودو»، على الرغم من أنهم يعلمون أنه لن يأتي؛ ولكنهم مضطرون للانتظار في خيام بالية وأرض جرداء مقفرة، لأن مخرج هاته الكوميديا السوداء يصر على الانتظار، فهو ببساطة يعشق النهايات التراجيدية التي يعقبها انتحار.. »

اقرأ الخبر كاملاً لدى 360 العربية@Le360arأخبار أخرى





