تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

طوني بولس يكتب: "لا يستقيم أن يشارك تنظيم في السلطة، ثم يحتفظ بحق تعطيلها وإدخالها في الحرب"... "والحديث عن السيادة يفقد معناه حين تستأذن الدولة الميليشيات لتنتشر على أرضها، أو تنتظر موافقتها كي تنفذ قراراتها"

الصورة: اندبندنت عربية

مقتطف من اندبندنت عربية

يفتح استمرار سلاح "حزب الله" واستشراء الفساد الباب أمام سيناريو تفكّك لبنان بين توسع إسرائيلي جنوباً، ونفوذ سوري بغطاء تركي في البقاع والشمال، ووصاية دولية على الوسط. وقد تدفع حرب جديدة مئات الآلاف إلى النزوح، وتوجّه ضربة كارثية لأبناء الطائفة الشيعية.
أكمل قراءة الخبر لدى اندبندنت عربية@IndyArabia

عبدالله علي إبراهيم يكتب: فالحرب قد تبني الدولة وقد تهدمها.. لكن الخطاب السياسي السوداني لم يرتقِ بعد إلى فهم الحرب وأثرها في بناء الدولة وظل أسير "التنابز بمن أطلق الرصاصة الأولى الذي طال وأسقم وما أشفى غليلاً"

أكثر ما تستنكر الصفوة من دولة 56 هو غلبة العنف فيها، وكانت في حاجة للاستئناس بأطروحة تللي ليروا أن الإكراه خصيصة في الدولة. ولا يقول المرء بهذه الخصيصة لكي يزهد الناس في مقاومتها، بل لا يعرف المرء مثل أهل السودان من لاقى عنف الدولة الذي شمر، في عبارة سودانية، عارياً بفدائية ليس أدل عليها من ثورات ثلاث مشهودة. ولكن ألا يروا من الدولة غير عنفها ربما حجب عنهم علماً في الدولة احتاجوا له بعد كل ثورة…

تراجعت أسعار المنازل في بريطانيا بأسرع وتيرة سنوية منذ ثلاثة أعوام، مع استمرار ارتفاع معدلات الرهن العقاري بفعل تداعيات الحرب في إيران، مما ألقى بظلاله على سوق العقارات منذ الربيع الماضي وأضعف قدرة المشترين على تحمل كلف الاقتراض

يؤدي ارتفاع كلفة الاقتراض إلى إضعاف الطلب وتراجع مبيعات المنازل، فيما تتسع الفجوة الجغرافية في السوق بين مناطق الشمال التي تسجل ارتفاعات سعرية ولندن وجنوب إنجلترا اللتين تشهدان تراجعات.

الكونغرس بيد الديمقراطيين.. هل تتغير سياسة واشنطن تجاه الخليج؟ رقابة أشد على تمويل الحرب مع إيران، صفقات التسليح قد تواجه تأخيراً أو تعديلات، خبراء يستبعدون تحولاً جذرياً في الشراكات الخليجية - الأميركية

: تثير خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي الكونغرس الأميركي تساؤلات حول مستقبل سياسة الرئيس دونالد ترمب تجاه الخليج والشرق الأوسط، خصوصاً الحرب مع إيران والالتزامات الأمنية الأميركية، وسط توقعات بتشديد الرقابة الديمقراطية على الإنفاق العسكري، واستمرار الشراكات الإستراتيجية مع دول المنطقة على رغم تغير موازين القوى في واشنطن.