نُشر
وُلدت مريم لأم سورية، ومع ذلك حملت جنسية جدتها التركية، لأن القانون السوري لا يسمح لأمها بأن تمنحها جنسيتها واليوم بعد تصريح وزيرة الشؤون الاجتماعية هند قبوات بأن مقترح منح الجنسية لأبناء السوريات وصل إلى مرحلة الإقرار، فهل يقترب انتظار مريم وآلاف الأطفال مثلها من نهايته؟

اقرأ الخبر كاملاً لدى نون بوست@NoonPostأخبار أخرى


٦ صور

