نُشر
مقال تهاني روحي بعد الكرك.. ماذا نعلم أبناءنا عن بعضنا؟
مقتطف من الغد الأردنية
أمسكت قلمي مرات عدة، فقد كان الحزن أثقل من التحليل. فما جرى في كنيسة حمود بالكرك أصاب أناسا اجتمعوا ليودّعوا عزيزا عليهم، فإذا بالموت ينتزع آخرين من بينهم. ورأيتُ في الأيام الماضية ما يستحق التوقف، أردنيون من كل المحافظات توافدوا إلى حمود للتشييع، ومساجد وكنائس رفعت الدعاء نفسه، وهذا المشهد حقيقي، وهو ما يجعل السؤال أكثر إلحاحًا، إذا كان هذا هو الأردن، فمن أين جاء من أطلق النار؟