تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

تعرّض الكُتاب العدل لضغوطات مختلفة، أبرزها من هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان. وبحسب ما علمت «الأخبار»، سمع الكُتاب العدل كلاماً من أعضاء في الهيئة مضمونه أنه «من غير المعقول ألّا تتلقى الهيئة من الكُتاب العدل خلال عام 2025 إلا إخباراً واحداً بشبهة تبييض أموال وتمويل

الصورة: جريدة الأخبار
اقرأ الخبر كاملاً لدى جريدة الأخبار@AlakhbarNews