تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

«هذه ليست سويسرا.. هذه سوريا!».. لماذا نحتاج إلى اسم أوروبي كي نصف جمال الطبيعة السورية؟

الصورة: صحيفة الثورة

مقتطف من صحيفة الثورة

«هذه ليست سويسرا، هذه سوريا!!».. تعليق يتكرر تحت صور الغابات الخضراء والجبال والأنهار في مواقع التواصل الاجتماعي، تعبيراً عن الإعجاب بجمال الطبيعة السورية، وكأن المشهد الجميل يحتاج إلى شبيه أوروبي حتى يحظى بالدهشة والاهتمام، رغم ما تمتلكه سوريا والبلدان العربية من تنوّع طبيعي ومواقع تستحق الاكتشاف.
أكمل قراءة الخبر لدى صحيفة الثورة@althawra_sy

قد تبدأ باعتذار عن مطعم أو جولة تسوق، وتنتهي بالابتعاد عن أصدقاء لا تسمح إمكاناتك المادية بمجاراة نمط حياتهم كيف تؤثر الفوارق المادية في الصداقة؟ ومتى يتحول اختلاف الدخل إلى إحراج وضغط نفسي قد يعيدان تشكيل دائرة الأصدقاء؟

قد يكون الاعتذار عن دعوة إلى مطعم أو تجنب جولة تسوق وسيلة لإخفاء ضيق الحال وتفادي الحرج أمام الأصدقاء. ومع تكرار هذه المواقف، قد يجد الشخص نفسه مضطراً إلى الابتعاد عن علاقات يرغب في الحفاظ عليها، لأن قدرته المادية لا تسمح له بمجاراة نمط حياة أصدقائه.