نُشر
من سروج الخيول إلى الحقائب والأحذية، ظل النقش على الجلد جزءاً من الذاكرة الثقافية في الجزائر، لكن الحرفة تواجه اليوم اختباراً صعباً مع صعود تقنيات الليزر وتراجع الممارسة التقليدية، فيما يحاول الحرفيون الحفاظ على هوية موروثة تمتد قروناً
اقرأ الخبر كاملاً لدى اندبندنت عربية@IndyArabia

