تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

سلاح بلا دولة أم دولة بلا سلاح!! استسلام مؤجل تحت شعار السيادة!.. وسام مصطفى

الصورة: سفير الشمال

مقتطف من سفير الشمال

منذ إعلان الكيان الصهيوني الغاصب على أرض فلسطين عام ١٩٤٨، شكّل لبنان وسوريا الوجهة الرئيسية لأطماع الاحتلال السياسية والاقتصادية والاستراتيجية، نظراً للارتباط الجغرافي والامتداد الوجودي والمكاني الذي يجمع فلسطين بهذين البلدين. وفي حين نجحت “إسرائيل” في تحييد الأردن ومصر سواء بموجب معاهدات أو اتفاقات معلنة وغير معلنة، تركزت المواجهة المباشرة في الجبهة اللبنانية، متخذة أشكالاً…
أكمل قراءة الخبر لدى سفير الشمال@safiralchamal1
سفير الشمال

مستقبلنا التعليمي والمهني في زمن الذكاء الاصطناعي ( 1 ).. بقلم: د. عبدالرزاق القرحاني

نحن في زمن يا سادة، لا نعيش فبه مجرد تطور تكنولوجي جديد،، بل نعيش تحوّلات تعيد رسم العلاقة بين الإنسان والعلم والعمل والمعرفة بالتحديد،، وبسرعة قد تجعل ما نخطط له اليوم غير صالح، لغد قريب كان أو بعيد،، ومن يتأخر عن فهم المستقبل، قد يجد نفسه خارج حساباته التي هي دائماً في تجديد.. طوال…

سفير الشمال

كي لا يقول نتنياهو ما قاله دايان!.. بقلم: أ.د. غسان وهبة

موشي دايان وزير حرب الكيان الصهيوني عام ١٩٦٧ رد على سؤال عن نشره تفاصيل حرب ١٩٦٧ قبل وقوعها، وكشف أسرار عسكرية بالقول: “العرب لا يقرأون”. كانت قراءة العدو الصهيوني حينها تهمه، وكان العمى الاستراتيجي هو السائد، لاحقا سادت طروحات تقول بأهمية قراءة العدو كونها تساعد في تقدير الموقف ووضع استراتيجيات لمواجهته. واقع الحال اليوم يؤكد…

سفير الشمال

هل انكسرت الجرّة بين سلام و القوّات؟.. عبدالكافي الصمد

في جلسة الحكومة الأخيرة التي عُقدت في 22 تشرين الأوّل الجاري في قصر بعبدا، وبعد عدم بتّها بطلب إحالة قضية متفجرات ضهر البيدر والقصير إلى المجلس العدلي، إنسحب وزراء القوّات اللبنانية من الجلسة، وقالوا قبل مغادرتهم: “هذا إنسحاب سيادي”، فردّ عليهم رئيس الحكومة نوّاف سلام: “هذا إنسحاب شعبوي، ونحن تعودنا عليكم”. إفتعال وزراء القوّات…