نُشر
أثبت باحثون من كندا أن نهر بارنز الجليدي الضخم كان يتمدد قبل نحو 2000 عام. وتشير الدراسات إلى أن تغيّر المناخ عاكس هذا الاتجاه ومنع عصر جليدي جديد.

مقتطف من يورونيوز
تبلغ مساحة الغطاء الجليدي بارنز في شمال شرق كندا نحو 6 آلاف كيلومتر مربع. غير أن هذا الغطاء بدأ يذوب مجدداً منذ بضعة عقود، ليشكّل شاهداً ملموساً على التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري.
أخبار أخرى

يمكن لإعادة تشجير الغابات أن تساعد في خفض حرارة التربة، والحفاظ على الرطوبة، والحد من الانجراف في المناطق الحرجية حيث يقلّل تغير المناخ محصول الكمأ.
في التلال المحيطة بمدينة ألبا، موطن أشهر الكمأ الأبيض في العالم، يبدأ الصيادون المعروفون باسم "تريفولاو" موسمهم تقليدياً في 1 أكتوبر/تشرين الأول. لكنهم يواجهون بشكل متزايد تحدياً فوق سطح الأرض، هو تغير المناخ.
