سمير عطا الله : «ثلاثاء ترمب» أسموه في أميركا. اليوم الذي تجمَّع فيه خصومه من أنحاء العالم: المهاجرون والكنديون واللاتينيون والديمقراطيون والكوبيون والأوروبيون، من أجل الوقوف في وجه الظاهرة.

مقتطف من صحيفة الشرق الأوسط
مهما بحثت لها عن أسماء وعناوين فرعية وأسباب ومشابهات وقرائن، يظل اسمها العلم واحداً: انتخابات السيد الرئيس دونالد ترمب. لا تكلف نفسك دراسة الأرقام وتحليل.
أخبار أخرى


(لا يكفي الرئيس ترمب ليفوز حزبه، أن يتهم الديمقراطيين بالتزوير، ولا أن ينسب الخسارة لأنه لم يقترع، ولا أن يكون التدخل الإيراني بالانتخابات سبباً كما يقول) خالد بن حمد المالك يكتب: (ماذا يُنتظر من الديمقراطيين؟!)
لا يكفي الرئيس ترمب ليفوز حزبه، أن يتهم الديمقراطيين بالتزوير، ولا أن ينسب الخسارة لأنه لم يقترع، ولا أن يكون التدخل الإيراني بالانتخابات سبباً كما يقول، فهذه الأعذار عوّدنا عليها الرئيس من خلال تناقضاته، ومن اختراعه لأسباب الفشل خارج عقول العقلاء.


