نُشر
"لا يتسع المقام لسرد تصورات الجماعات والبيئات الاجتماعية التي يعرفها الجميع وقد يحملها. ولمحاولة تفكيك خلفيات تلك الأحداث فيما يضمره النسيج الاجتماعي السوري لابد من الوقوف على أسبابها ودراسة العوامل العميقة، المنعكسات، وطرق الانتشار بين شرائح المجتمع"

اقرأ الخبر كاملاً لدى العربي الجديد@alaraby_arأخبار أخرى





