"من أخطر تداعيات إرث النزاع في سوريا، الانتشار الواسع لانعدام وثائق الهوية القانونية بين الأطفال المولودين منذ عام 2011. غياب هذه الحقوق هو نتيجة لتفاعل النزاع مع التمييز القائم على النوع الاجتماعي، فالجنسية تنتقل أساسا عبر الآباء". - لجنة التحقيق الدولية المعنية بسوريا

اقرأ الخبر كاملاً لدى أخبار الأمم المتحدة@UNNewsArabicأخبار أخرى





