يعلّمنا التاريخ أن الشر لا ينبغي أن تكون له الكلمة الأخيرة، وأن قوة الشخصية والشجاعة يمكن أن تتضافرا للتغلب على أفظع أشكال الظلم. وقد تحقق ذلك من خلال العزيمة على إنهاء التجارة الدولية في الأشخاص المستعبدين، التي أدت فيها البحرية الملكية دورًا رائدًا.
اقرأ الخبر كاملاً لدى فوربس الشرق الأوسط@ForbesMEأخبار أخرى




