نُشر
الله لم يغلق الأبواب، بل فتح باب الفقد بنفسه ليكون طريقاً موصولاً إليه. فالفراق الذي تتصاعد فيه أرواح من نحبّ، يعيد تذكيري بأن لا ضمانات في هذه الدنيا سواه. الجميع راحل، وكان لا بدّ لي أن أُقبل نحوه بكل ضعفي | مدوّنة لـ إيناس براجش المدوّنة في الثريد

اقرأ الخبر كاملاً لدى رصيف 22@Raseef22أخبار أخرى




