نُشر
احزنني رحيلك يا ساجد، فخيرة شباب هذه المدينة الصابره الصامد يرحل وهو يدافع عن مدينته ووطنه، وأنت كنت دوما شجاعا، نبيلا ، جميل الطباع مع كل رفاقك. نسال الله الصبر لوالدك الصادق، الذي زرع فيك هذا الاقدام، ولم يبخل على كل من حوله العطاء، ولقلب والدتك الجسوره. نبكيك ياساجد حزن
اقرأ الخبر كاملاً لدى إشراق المقطري@EshraqAlmaqtariأخبار أخرى





