تكشف توازنات القوى داخل الولايات المتحدة، وليس فقط داخل الإدارة الأميركية قدراً كبيراً من التطورات المهمة التي تؤكد أن الصراع بين «الجمهوريين» و«الديمقراطيين» تحكمه ضوابط ومحددات مهمة لا يمكن الخروج عنها في ظل ترقب ومتابعة من مراكز التأثير المهمة، والتي تعمل كقوى ضغط كبيرة

اقرأ الخبر كاملاً لدى ناس نيوز- الإمارات@nasnews_arأخبار أخرى

صورتان


