نُشر
عادل الحمداني يكتب للشبيبة: بين شجاعة الاعتذار وكبرياء الصمت

مقتطف من الشبيبة
علمتنا تجارب الحياة أن بعض الخلافات لا تحتاج إلى أكثر من كلمتين لإنهائها: "أنا آسف". غير أن هاتين الكلمتين تبدوان، عند البعض، صعبتين، إن لم تكن مستحيلتين، من منظور فهمهم، وطريقة تعاملهم مع الأمور، وتشكيلهم الفكري والنفسي.
أخبار أخرى

قاليباف لجي دي فانس بشأن كلامه عن خسارة الجمهوريين: تخطى المحاضرة لماذا لا تقول هذا الكلام لرئيسك؟
أشار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ردًا على كلام نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، بشأن خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي…

استشهاد رجل أمن بإعتداء بآلة حادة في عمان
أعلنت مديرية الأمن العام استشهاد أحد مرتباتها إثر تعرضه لاعتداء بأداة حادة من قبل أحد الأشخاص، قبل قليل في العاصمة. وأضافت المديرية أنه بوشر التحقيق…


