نُشر
"الأمر لا يتعلق بأيزنكوت أو بنيامين نتنياهو، فالفرق بينهما أن نتنياهو بات يتمتع بسمعة دولية سيئة جداً بسبب الإجرام والاعتداءات والإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية ولبنان، فيما قد تكون سمعة أيزنكوت أفضل على المستوى الغربي." موفد الميادين إلى باريس موسى عاصي

اقرأ الخبر كاملاً لدى قناة الميادين@AlMayadeenNewsأخبار أخرى


