بعد الهزيمة التاريخية للجمهوريين.. هل يواجه ترامب بداية نهاية عهده؟

مقتطف من يورونيوز
وجّهت الهزيمة الساحقة للجمهوريين في الانتخابات النصفية الأمريكية ضربة قوية للرئيس دونالد ترامب، بعدما انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلسَي الكونغرس. وفي تحليل نشرته صحيفة "الغارديان"، يحذّر ديفيد سميث من تداعيات هذه الانتكاسة على ما تبقى من ولاية ترامب، متسائلاً: هل تكون هذه بداية النهاية؟
أخبار أخرى

ترامب يرحّب بلقب "السيد فيتو" وسط مؤشرات على تقدّم الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس
بدأت نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية تكشف عن مؤشرات على تقدّم الديمقراطيين في عدد من السباقات الرئيسية، وسط ترقّب لمصير الأغلبية في مجلسَي النواب والشيوخ، فيما أبدى الرئيس دونالد ترامب تفاؤلاً حذراً، مؤكداً استعداده لاستخدام حق النقض "الفيتو" إذا سيطر خصومه السياسيون على الكونغرس.

خسر الجمهوريون مقاعد في مجلس الشيوخ في تكساس وكانساس وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية لصالح الديمقراطيين، وسط استياء من غلاء المعيشة ومشكلات طالت مرشحيهم رغم دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
حملت انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي تنافس فيها الحزبان الجمهوري والديمقراطي على جميع مقاعد مجلس النواب وجزء من مقاعد مجلس الشيوخ، بالتزامن مع انتخابات حكّام ومسؤولين محليين، انتكاسات للجمهوريين في ولايات اعتادوا الاطمئنان إلى نتائجها.

حسم الديموقراطيون الأغلبية في الكونغرس الأميركي عقب انتخابات التجديد النصفي، موجّهين ضربة قوية للجمهوريين، وممهّدين لمرحلة يواجه فيها الرئيس دونالد ترامب صعوبات متزايدة في تمرير أجندته خلال العامين الأخيرين من ولايته.
دخلت الولايات المتحدة مرحلة جديدة من الانقسام السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس، بعدما حسم الديمقراطيون السيطرة على مجلسَي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي، مستفيدين من استياء الناخبين من الأوضاع الاقتصادية وتداعيات حرب إيران، ومحققين اختراقات في ولايات اعتُبرت لسنوات معاقل للجمهوريين.