نُشر
لم يعد التباعد السعودي الإماراتي في اليمن مجرد تنافس على النفوذ والمكاسب، بل دخل مرحلة أكثر خطورة، مع اتهامات لأبوظبي بالعمل سرًا على إضعاف القوات المدعومة من الرياض، عبر تمرير معلومات استخباراتية ومساعدة الحوثيين.

اقرأ الخبر كاملاً لدى صحيفة الاستقلال@alestiklalأخبار أخرى




