نُشر
ترامب يهزم نفسه… والديمقراطية الأميركية تصحّح نفسها
٥ صور
مقتطف من درج ميديا
الحجم الكبير لانتصار الديمقراطيين جعل محاولة ليّ عنق النتيجة بالغة الصعوبة، وربما مستحيلة. ولو كانت الفوارق الانتخابية أضيق، لتعرض النظام الدستوري لاختبار أشد قسوة. ولذلك، فإن صمود الديمقراطية لا ينبغي اعتباره نتيجة مضمونة أو أمراً يتحقق من تلقاء نفسه، بمعزل عن الضمانات المؤسسية ونزاهة الأفراد والجهود المنظمة للتصدي للتدخلات المخالفة للقانون، فضلاً عن استعداد الناخبين لممارسة حقوقهم.
أخبار أخرى
تغطية من ١٠ مصادرجو 24+٩
تحذيرات قبل 6 أسابيع.. كيف تجاهل ترامب مؤشرات الهزيمة؟
يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطا متزايدة من داخل الحزب الجمهوري لتغيير سياساته وإجراء تعديلات واسعة في فريق البيت الأبيض، بعد الهزائم الكبيرة التي مني بها الحزب في انتخابات التجديد النصفي…

افتتاحية الخليج.. «تسونامي» أزرق
ليست عاصفة ولا زوبعة، إنه «تسونامي سياسي» هز أركان إدارة الرئيس دونالد ترامب...
فيديوبعد فوز الديمقراطيين.. غضب "جمهوري" وتساؤل حول مصير ماغا
لا يزال الغضب والصدمة يخيمان على أجواء الحزب الجمهوري إثر الفوز الذي حققه الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي، وسيطرتهم على الكونغرس بمجلسيه الشيوخ والنواب. فقد انتهت انتخابات الثالث من نوفمبر بفوز الحزب الديمقراطي بالكونغرس، عقب تنافس شرس على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، و35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، إضافة إلى مناصب حكام 36 ولاية. فيما تصاعدت العديد من التساؤلات حول…






