تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

الكاتب السياسي سركيس أبو زيد للـ NBN: إذا اتجهت المنطقة نحو الحرب أو التسوية، فلن يكون للبنان أي نصيب بسبب عدم وجود رؤية موحدة لدى اللبنانيين

الصورة: إن بي إن لبنان
اقرأ الخبر كاملاً لدى إن بي إن لبنان@nbntweets
عنب بلدي

تتتبع لمى قنوت مسار قوانين الاستملاك والتنظيم العمراني في سوريا بين عامي 1974 و2015، وكيف وسّعت سلطة نزع الملكية على حساب حقوق أصحاب الأراضي.

لمى قنوت منذ عام 1974، أدرك مُشرعو قانون الاستملاك رقم "20" أن المشروع العام يصنع فائض قيمة على الأرض، وقرروا ألا يحصل مالكها على شيء منه، فنصت المادة ما يجري اليوم من اعتراضات في قدسيا والمعضمية ودمر وغيرها من المناطق يتعلق جزء من أسبابه بمتن هذه النصوص، إذ يروي أصحاب أراضٍ أن تعويضهم بلغ ليرة واحدة للمتر أي 400 ليرة للدونم، بينما تراوح سعر الدنم في مناطق أخرى بين 25,000 و30,000 ليرة، ناهيك…

في سطور